فوزي آل سيف
151
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
لأسداس أن يخل عمرو به يقذفه في لجج يهوي به النجم تيساً بين أتياس | انتهت مهزلة (التحكيم) بغباء الأشعري، إلى خلع الخليفة الشرعي، بواسطته بينما أثبت عمرو بن العاص ولاية معاوية!! وانتهت أيضاً إلى بروز فتنة الخوارج الذين شهروا السلاح هذه المرة في وجه أمير المؤمنين مطالبين باستمرار الحرب بعد أن شهروه في وجهه قبلئذ! بسبب استمرار الحرب! وما أقسى أن تكون السيوف مصلّتة بيد الشيوخ والقراء ذوي اللحى الصفراء، والعقول السوداء!!. وهكذا.. خرجوا كما قال رسول الله ( يخرج ناس يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر أحدكم في نصله فلا يرى شيئاً فينظر في قذذه (ريش السهم) فلا يرى شيئاً، سبق الفرث والدم، يصلى بقتالهم أولى الطائفتين بالله. وللمرة الثالثة يبعث أمير المؤمنين سفيره وتلميذه ابن عباس، إلى هؤلاء قائلاً: لا تخاصمهم بالقرآن فإن القرآن حمّال ذو وجوه. تقول ويقولون ولكن حاججهم بالسنة فإنهم لن يجدوا عنها محيصا([71]). وعندما يستشهد أمير المؤمنين! بضربة سيف مسموم كقلب حامله، ولكيلا يفقد المصاب رشد الناس، يقوم ابن عباس في وسط الجمع داعياً إلى بيعة الإمام الحسن! فهو (ابن نبيكم ووصي إمامكم). وعندما يصدر معاوية الأوامر لأجهزته الدعائية من
--> 71 ) نهج البلاغة رقم/ 77